الإمام أحمد بن حنبل

44

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

9966 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ مِثْلِي « 1 » " « 2 » .

--> وهو في كتاب " الزهد " للمصنَف ص 27 . وأخرجه ابن حبان ( 591 ) و ( 592 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 4831 ) ، وفي " الدعاء " ( 1926 ) من طريق الربيع بن بدر ، عن الأعمش ، به . ولفظه : " ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر اللَّه تعالى ، إلا تفرقوا عن أنتن جيفة " . والربيع بن بدر متروك . ووقع في الإسناد في " الأوسط " : إبراهيم ، بدل أبي صالح ، وهو سبق قلم من الناسخ ، واللَّه أعلم . وأخرجه الحاكم 492 / 1 من طريق محبوب بن موسى ، عن أبي إسحاق الفزاري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة موقوفاً . قلنا : ومحبوب بن موسى ليس بذاك القوي . وانظر ( 9052 ) . قوله : " وإن دخلوا الجنة للثواب " ، أي : يكون حسرة لِمَا فاتهم من الثواب . ( 1 ) في ( م ) وبعض النسخ المتأخرة : بمثلي . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عبد الرحمن : هو ابن مهدي ، وسفيان : هو الثوري ، وأبو حَصِين : هو عثمان بن عاصم بن حُصين الأسدي . وقد سلف في مسند ابن مسعود برقم ( 3798 ) عن وكيع ، عن سفيان الثوري ، بهذا الإسناد ، عن أبي هريرة ، ثم أتبِع بحديث ابن مسعود برقم ( 3799 ) عن وكيع ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود . وأخرجه عنهما بالإسنادين أيضاً ابن أبي شيبة 55 / 11 عن وكيع ، به . وقد